عبد الله بن الرحمن الدارمي
1388
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
لِلدِّينِ ، وَالْجَمَالِ ، وَالْمَالِ ، وَالْحَسَبِ « 1 » ، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ « 2 » تَرِبَتْ يَدَاكَ " « 3 » . 2217 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِهَذَا الْحَدِيثِ « 4 » .
--> ( 1 ) الحسب - في الأصل - : الشرف بالآباء والأقارب ، مأخوذ من الحساب ، لأنهم كانوا إذا تفاخروا ، عدو مناقبهم ومآثر آبائهم وقومهم وحسبوها ، فيحكم لمن زاد عددا على غيره . وقيل : المراد بالحسب هنا : الفعال الحسنة . وانظر فتح الباري 9 / 135 ، ومقاييس اللغة 2 / 59 - 60 ، وتعليقنا على الحديث ( 1233 ) في « موارد الظمآن » . ( 2 ) لأن اللائق بصاحب الدين والمروءة أن يكون الدين مطمع نظره في كل شيء لا سيما فيما تطول صحبته ، لأن الدين غاية البغية وصمام الأمان في الحياة . ( 3 ) إسناده صحيح ، والحديث متفق عليه : أخرجه البخاري في النكاح ( 5090 ) باب : الأكفاء في الدين . ومسلم في الرضاع ( 1466 ) باب : استحباب نكاح ذات الدين . وقد استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي » برقم ( 6578 ) ، وفي « صحيح ابن حبان » برقم ( 4036 ) . وقوله : « تربت يداك » يقال : ترب الرجل إذا افتقر ، وأترب إذا أيسر ، وهذه الكلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاء على المخاطب ، ولا وقوع الأمر به ، وإنما المراد منها : الحث والتحريض . وللعرب في ذلك أمثلة منها : قاتله اللّه ما أشجعه ، لا أم له ، لا أبالك ، ويل أمه فقد اعتادوا استعماله دون قصد معناها ، واللّه أعلم . ( 4 ) إسناده صحيح ، والحديث متفق عليه ، وقد جمعنا طرقه ورواياته وعلقنا عليه في « مسند الموصلي » برقم ( 1793 ، 1850 ، 1898 ، 2117 ، 2124 ، 2125 ) ، وفي « صحيح ابن حبان » برقم ( 2717 ، 6517 ، 6518 ، 6519 ، 6683 ، 1738 ) ، وانظر « مسند الحميدي » برقم ( 1261 ) .